سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
394
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
قوله : ( ضرب أبا ذر ) قلنا : لأنه بلغه أنه كان في الشام إذا صلّى الجمع ، وأخذ الناس في مناقب الشيخين ، يقول لهم : لو رأيتم ما أحدث الناس بعدهما : شيّد والبنيان ، ولبسوا الناعم ، وركبوا الخيل ، وأكلوا الطيبات . وكان يفسد بأقواله الأُمور ، ويشوش الأحوال ، استدعاه ‹ 130 › من الشام ، فكان إذا رأى عثمان قال : ( يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ ) ( 1 ) ، فضربه عثمان بالسوط على ذلك تأديباً . وللإمام ذلك بالنسبة إلى كلّ من أساء أدبه عليه ، وإن أفضى ذلك التأديب إلى إهلاكه ( 2 ) . وضرب أبى ذر را تاج الدين سبكى هم در “ طبقات شافعيه “ از محمد بن إبراهيم البوسيجى در تفسير قول عايشه نقل كرده ، كما سيجيء ( 3 ) . وملا محسن كشميرى در “ نجاة المؤمنين “ گفته : وأمّا ضربه أبا ذر ; فلأنه قد بلغه أنه كان في الشام إذا صلّى الجمعة ، وأخذ الناس في مناقب الشيخين ، يقول : أرأيتم ما أحدث الناس بعدهما : فإنهم شيّدوا البنيان ، ولبسوا الناعم ، ويركبون
--> 1 . التوبة ( 9 ) : 35 . 2 . حواشي تجريد : 3 . طبقات الشافعية الكبرى 2 / 199 .